عند عودته إلى البيت الأبيض، قام بتعيين منكر تغير المناخ لي زيلدين لرئاسة وكالة حماية البيئة (EPA)، مما يشير إلى نواياه في مواصلة سياسات إنكار أزمة المناخ التي نفذها في ولايته الأولى.
تثير إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة في نوفمبر 2024، مخاوف كبيرة في أوساط المجتمع البيئي والعلمي، بسبب مواقفه وسياساته تجاه أزمة المناخ.
تفرض إعادة انتخاب دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة تحديات كبيرة على مكافحة أزمة المناخ، سواء على المستوى الوطني أو على الساحة الدولية. إن الاستمرار في السياسة التي تتجاهل التهديد البيئي يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على البيئة المجتمع العالمي.
سياسة المناخ في عهد ترامب
خلال فترة ولايته الأولى، اتخذ ترامب خطوات أضعفت جهود مكافحة تغير المناخ، بما في ذلك انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس وتقليص القواعد التنظيمية البيئية. وعند عودته إلى البيت الأبيض، قام بتعيين لي زيلدين، الذي ينكر تغير المناخ، رئيسا لوكالة حماية البيئة (EPA)، مشيراً إلى نيته الاستمرار في هذه السياسة.
قد يؤدي انتخاب ترامب إلى الإضرار بالجهود العالمية للتعامل مع أزمة المناخ. إن الافتقار إلى الدعم من قوة مثل الولايات المتحدة قد يؤدي إلى إضعاف الاتفاقيات الدولية وتقليل الضغوط المفروضة على الدول الأخرى لحملها على اتخاذ إجراءات ذات معنى.
يعرب علماء البيئة والعلماء عن قلقهم العميق بشأن عواقب سياسات ترامب على البيئة. ومع ذلك، يعتقد البعض أن عدم وجود إجراءات اتحادية قد يشجع الولايات والمدن والمنظمات الخاصة على تكثيف جهودها في هذا المجال.
المزيد عن الموضوع على موقع العلوم: