PNAS نيكزس

نيازك تصطدم بالمريخ. صورة توضيحية: depositphotos.com

قد تتمكن بكتيريا مقاومة للظروف القاسية من النجاة من اصطدام كويكب وإرسالها من المريخ إلى الفضاء

أظهرت تجربة معملية أن بكتيريا شديدة التحمل بشكل خاص، تُدعى Deinococcus radiodurans، قادرة على البقاء على قيد الحياة في ظل ضغوط هائلة مماثلة لتلك التي تحدث عندما يصطدم كويكب بالمريخ - وهو اكتشاف يعزز إمكانية انتقال الحياة بين النجوم.
ستواجه الحياة على المريخ ضغوطًا هائلة، بما في ذلك موجات صدمية قوية وتربة قاسية كيميائيًا. وقد درس الباحثون كيفية استجابة كائن حي نموذجي لهذه الظروف الشبيهة بظروف المريخ، ووجدوا أنه قادر على البقاء من خلال إعادة تنظيم آلياته الخلوية.

الخميرة تنجو من ظروف شبيهة بظروف المريخ

أدت الموجات الصدمية والبيركلورات إلى تنشيط آلية إجهاد تعتمد على تداخل الحمض النووي الريبي في الخلايا، مما ساعدها على البقاء على قيد الحياة في التجارب المختبرية.