الأشعة فوق البنفسجية

صورة للمنطقة الداخلية لسديم أوريون كما تراها أداة NIRCam التابعة لتلسكوب جيمس ويب الفضائي. الحقوق: ناسا، وكالة الفضاء الأوروبية، وكالة الفضاء الكندية، القدرة على تحليل البيانات ومعالجتها: فريق PDRs4All ERS؛ عرض رسومي بواسطة S. Fuenmayor

يكشف تلسكوب جيمس ويب الفضائي عن القوى غير المرئية التي تشكل أنظمة الكواكب

وجد الباحثون الذين يدرسون سديم أوريون باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي أن الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن النجوم الضخمة تمنع تكوين الكواكب العملاقة في الأنظمة الشابة عن طريق تشتيت مواد البناء.
يُظهر هذا الانطباع الفني النجم النابض PSR J1023+0038 وهو يسرق الغاز من النجم المرافق له. يتراكم هذا الغاز في القرص المحيط بالنجم النابض، ويسقط فيه ببطء، ثم يُقذف في النهاية في تيار ضيق. بالإضافة إلى ذلك، هناك رياح من الجسيمات تهب من النجم النابض، ممثلة في الشكل بسحابة من النقاط الصغيرة جدًا. تصطدم هذه الرياح بالغاز المتساقط، مما يؤدي إلى تسخينه وتسبب توهج النظام بشكل ساطع في الأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية والضوء المرئي. وفي نهاية المطاف، يتم إخراج كتل من هذا الغاز الساخن مع النفث، ويعود النجم النابض إلى حالته الأولية الأضعف، ويكرر الدورة. وقد لوحظ أن هذا النجم النابض يتحول بشكل مستمر بين هاتين الحالتين كل بضع ثوان أو دقائق. الائتمان: إسو / م. كورنميسر

الأصداف الكونية: حل لغز التغيرات الغريبة في سطوع النجم النابض

تمكن علماء الفلك من فك رموز السلوك الغريب للنجم النابض J1023+0038. هذا النجم النابض، الذي ينتقل بسرعة بين حالتين من السطوع، يبعث المواد في انفجارات مفاجئة تسبب هذه التحولات. وبفضل هذا الاختراق الذي تضمن الملاحظات والتحليلات