أعشاش

البروفيسور إيريز بن يوسف مع الفخار المدياني يتجنب. الصورة: المتحدث باسم جامعة تل أبيب

منذ حوالي 3,000 عام، كان الخزف المدياني مخصصًا لأغراض طقوسية في صناعة النحاس المزدهرة في تمناع

ويقول الباحثون: "منذ سنوات عديدة، يحاول علماء الآثار فك معنى "خزف المدينة المنورة" الموجود في مواقع في جنوب البلاد. وبحسب النتائج التي توصلنا إليها، فإن هذه الأدوات هي أدوات جلبها الخزافون المعدنيون من شبه الجزيرة العربية، و تستخدم في العبادة