المناخ القديم

توضيح: صورة تظهر سديم الجبار في الضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء. اكتشف علماء الفلك أنه قبل حوالي 14 مليون سنة، كان النظام الشمسي يمر عبر سديم الجبار، وهي منطقة كثيفة تتشكل فيها النجوم. ربما أدت هذه الرحلة إلى ضغط الغلاف الشمسي وزيادة كمية الغبار بين النجوم، مما قد يؤثر على مناخ الأرض ويترك بصمة على السجل الجيولوجي. حقوق النشر: ناسا، وكالة الفضاء الأوروبية، و ف. سامرز، ج. بيكون، ز. ليفاي، ج. دي باسكوالي، ل. هوستاك، ل. فراتاري، م. روبيرتو، م. جينارو (معهد علوم تلسكوب الفضاء)، ر. هيرت (معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا/معهد أبحاث المحيطات والمحيطات)، م. كورنميسر (وكالة الفضاء الأوروبية)؛ شكر خاص لـ: أ. فوجي، ر. جيندلر.

علماء يكشفون أن رحلة الشمس عبر سديم الجبار ربما تكون قد غيرت مناخ الأرض

منذ حوالي 14 مليون سنة، في منتصف عصر الميوسين، مر النظام الشمسي عبر سديم الجبار. وفي الوقت نفسه، بردت الأرض وتشكلت الطبقة الجليدية في القارة القطبية الجنوبية. هل هناك علاقة بين الظاهرتين؟