فلوريد الكالسيوم

ساعة نووية. رسم توضيحي: depositphotos.com

بدأت الساعات النووية الأولى تدق – مما يفتح نافذة على فيزياء جديدة

نجح باحثون في أوروبا والصين في تفعيل ساعات تعتمد على نقل الطاقة في نوى الثوريوم-229. ورغم أنها ليست دقيقة تماماً كالساعات الذرية الرائدة، إلا أنها توفر طريقة جديدة لاستكشاف المادة المظلمة والقوى الأساسية.