البيئة والطاقة

تهدف عملية تقليل حجم البيانات إلى إعادة بناء خريطة أكثر تفصيلاً باستخدام متغيرات تم قياسها بدقة عالية. الصورة التوضيحية: depositphotos.com

تعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي على تحسين صور الأقمار الصناعية لمعرفة ما يحدث "بين البكسلات".

توفر الأقمار الصناعية صورة واسعة، ولكن بدقة محدودة أحيانًا: فالبكسل كبير جدًا، وتضيع التفاصيل على سطح الأرض. وهنا يأتي دور تقنية تقليل الدقة: استخدام النماذج الحاسوبية لتقدير درجة الحرارة بمزيد من التفصيل.
موجة حرّ في المدينة. صورة توضيحية: depositphotos.com

لا تؤثر موجات الحر الشديدة على الجميع بنفس القدر، وقد تؤدي إلى تفاقم عدم المساواة في المدن.

يرتبط التعرض للحرارة الشديدة بمخاطر صحية حقيقية - ضربة الشمس، وتفاقم أمراض القلب والأوعية الدموية، وإلحاق الضرر بالفئات السكانية المعرضة للخطر مثل كبار السن والأطفال والعاملين في الهواء الطلق.
صورة مجهرية إلكترونية ماسحة للمنخربات القاعية Uvigerina peregrina، وهي إحدى الأنواع المستخدمة في هذه الدراسة. عُثر على العينة في رواسب تراكمت قبل حوالي 21,000 عام في أعماق مائية تبلغ حوالي 3 كيلومترات قبالة سواحل ولاية كارولاينا الشمالية. حقوق الصورة: جاك وارتون ومارك ستانلي

استمرت التيارات العميقة في المحيط الأطلسي بالعمل خلال العصر الجليدي الأخير.

تشير دراسة نُشرت في مجلة Nature إلى أن نظام التدفق الحرج لم ينهار تمامًا في ظل الظروف القاسية، مما زاد من حدة النقاش حول عتبات الانتقال اليوم.
صورة مجهرية بؤرية لأوراق الفاوانيا أثناء قياس تبادل الغازات

رؤية النبات "يتنفس" في الوقت الفعلي: نظام جديد يراقب نباتات الفاوانيا ويقيس تبادل الغازات

تجمع تقنية Stomata In-Sight بين المجهر الحي وخلية ورقية مضبوطة، مما يتيح الربط بين فتح الثغور وفقدان الماء وامتصاص ثاني أكسيد الكربون.