أمراض الدماغ التنكسية

على اليمين: تظل فتحة البلعمة (الحمراء) (الأخضر) ضيقة بفضل النشاط المنسق لمجموعتين من البروتين. على اليسار: اتسعت الفتحة بعد أن خفف العلماء عمل الصمام المسؤول عن إغلاقها

افتح فمًا صغيرًا

هكذا تحافظ على نظام غذائي متوازن من عضيات الالتهام الذاتي - وهي آلية الأكل الذاتي الموجودة في خلايا الجسم والتي تزيل الفضلات وتقوي صحتنا
الخلايا الدبقية الصغيرة التي تم "إنضاجها" في المختبر من الخلايا الجذعية المستمدة من مرضى التصلب الجانبي الضموري (باللون الأخضر)، ونواة الخلية - باللون الأزرق. تم تصويرها باستخدام مجهر متحد البؤر

الطفرة الجيدة

اكتشف علماء معهد وايزمان للعلوم مسارًا جديدًا قد يحمي الخلايا العصبية في الدماغ ويبطئ تطور أمراض الدماغ التنكسية.
عين ذبابة الفاكهة مصممة لتطوير مرض يشبه التصلب الجانبي الضموري. على اليسار: تجمعات البروتين المعيبة تؤدي إلى انحطاط يشبه التصلب الجانبي الضموري. على اليمين: عادت العين إلى وضعها الطبيعي بعد تعبير أحد بروتينات "السومو".

حبيبات ثقيلة الوزن

علماء معهد وايزمان للعلوم فكوا رموز الآلية الجزيئية لـ "العودة إلى الوضع الطبيعي" واكتشفوا أنها تعتمد على تصنيف البروتينات لتدميرها برمز خاص يعرف باسم "SUMO"