المتاحف

قد تحمل الرائحة الخفيفة التي تخلفها المومياوات المصرية القديمة معلومات أكثر بكثير مما كان يُعتقد سابقًا. فمن خلال تحليل المركبات الكيميائية المتطايرة المنبعثة في الهواء من بقايا المومياوات، تمكن الباحثون من الكشف عن تفاصيل جديدة حول كيفية تطور أساليب التحنيط على مدى أكثر من ألفي عام. (صورة توضيحية: depositphotos.com)

كيف كانت رائحة المومياوات؟ يكشف التحليل الكيميائي أسرار التحنيط في مصر القديمة

حدد باحثون من جامعة بريستول 81 مركباً عضوياً متطايراً في عينات مومياوات عمرها آلاف السنين، مما يدل على كيف أصبحت مواد التحنيط أكثر تعقيداً وتطوراً على مر الأجيال.
يتولى أمناء المتحف رعاية العديد من العينات التي جمعها تشارلز داروين، والتي لا تزال تُسهم في البحث العلمي حتى اليوم. حقوق الصورة: أمناء متحف التاريخ الطبيعي، لندن

العلماء يحلون لغزاً متحفياً عمره 200 عام: ما الذي تحتويه جرار داروين؟

تتيح تقنية التحليل الطيفي بالليزر إجراء تحليل كيميائي غير جراحي لعينات تشارلز داروين المحفوظة، مما يحسن الحفاظ على مجموعات المتاحف على المدى الطويل.