البكتيريا المقاومة

وباء "الموت الأسود" المميت في نابولي، ١٦٥٦. نقش لميكو سبادارو، شاهد عيان على الطاعون. الصورة: depositphotos.com

نجح باحثون إسرائيليون في تطوير لقاح mRNA فعال بنسبة 100% ضد البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية

نجح باحثون من جامعة تل أبيب ومعهد الأبحاث البيولوجية في تطوير لقاح مبتكر ضد واحدة من أخطر البكتيريا في التاريخ - يرسينيا بيستيس، التي تسببت في الموت الأسود في العصور الوسطى.
الشعاب المرجانية في البحر الأحمر. الرسم التوضيحي: موقع Depositphotos.com

هدايا من البحر: جزيئات من بحر المرجان قد تغير طريقة مكافحتنا للبكتيريا المقاومة

اكتشف باحثون في جامعة بن جوريون جزيئات طبيعية تنتجها بكتيريا تعيش على الشعاب المرجانية في إيلات، تعمل على تقليل عنف البكتيريا المسببة للأمراض وزيادة فعالية المضادات الحيوية - دون الحاجة إلى قتل البكتيريا.
وصف تخطيطي لأحد الأساليب في مشروع NanoBiCAR: يتم إدخال الجسيمات النانوية (1) التي تحمل جزيئات mRNA التي تشفر بروتينًا معدّلًا وراثيًا ينشط الجهاز المناعي، إلى النظام ويتم التقاطها بواسطة خلايا الدم البيضاء المنتجة في نخاع العظم (2). تنتج هذه الخلايا البروتين من جزيئات mRNA وتفرزه (3). يتمتع البروتين المفرز بقدرة ربط مزدوجة: من ناحية، يرتبط بالخلايا المصابة ببكتيريا السل (4) أو البكتيريا نفسها (5)، ومن ناحية أخرى، يرتبط بخلايا الدم البيضاء القاتلة من الجهاز المناعي (6). وتعمل الرابطة المزدوجة على تنشيط العمليات الالتهابية والمناعية (6) وتؤدي في النهاية إلى قتل الخلايا المصابة بالبكتيريا أو القضاء على البكتيريا نفسها (7).

mRNA – من اللقاحات إلى مكافحة مرض السل

سيقوم باحثون من كلية الأحياء في معهد التخنيون بتطوير نهج جديد لمكافحة الأمراض المعدية في إطار الكونسورتيوم الأوروبي NanoBiCar. وهذه هي المحاولة الأولى لاستخدام جزيئات mRNA لعلاج مرض السل وأمراض بكتيرية أخرى نظراً للمشكلة الصعبة المتمثلة في مقاومة البكتيريا.
البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية. الرسم التوضيحي: موقع Depositphotos.com

نهج مبتكر للتعامل مع البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية

تبييض الأسنان. الرسم التوضيحي: موقع Depositphotos.com

إن إضافة جزيء تم تصنيعه من البروكلي إلى معجون الأسنان سيساعد على منع البكتيريا

تقترح مجموعة دولية من العلماء، بما في ذلك باحثون من جامعة بن غوريون، إضافة جزيء طبيعي من شأنه أن يقلل بشكل كبير من الالتهابات البيولوجية في تجويف الفم.