التركيب الكيميائي للنجوم

يسار: تصور فني لعنقود كروي قرب ولادته، تسكنه نجوم هائلة الكتلة ذات رياح نجمية قوية غنية بالعناصر، مُعالجة في درجات حرارة عالية للغاية. يمين: عنقود كروي قديم كما يبدو اليوم: تحتفظ النجوم الخفيفة المتبقية بآثار رياح تلك النجوم الهائلة الكتلة، التي انهارت بالفعل متحولة إلى ثقوب سوداء متوسطة الكتلة. حقوق الصورة: فابيان بودنشتاينر؛ الخلفية: صورة للعنقود الكروي أوميغا قنطورس في مجرة ​​درب التبانة، التُقطت بكاميرا WFI في مرصد لا سيلا التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي.

كانت النجوم التي يزيد حجمها عن الشمس بعشرة آلاف مرة تسيطر على الكون المبكر

يشير نموذج جديد إلى أن النجوم الضخمة للغاية في العناقيد الكروية القديمة شكلت تركيبها الكيميائي، مما ساهم في تشكيل المجرات الأولى وظهور الثقوب السوداء متوسطة الكتلة.