قياس التداخل

حقوق الصورة: تصميم تصوري لتلسكوب فضائي مستطيل الشكل، يعتمد على مُحلل الكواكب الخارجية (دايسر) - وهو مرصد فضائي يعمل بالأشعة تحت الحمراء - وتلسكوب جيمس ويب الفضائي. حقوق الصورة: ليف سفاردي/معهد رينسيلار بوليتكنيك.

الدائرة مقابل المستطيل: قد يكون البحث عن "الأرض 2.0" أسهل مع شكل التلسكوب الجديد

يقترح المهندسون تغيير الطريقة التي نراقب بها الكواكب خارج نظامنا الشمسي لزيادة الدقة من أجل تحديد الظروف على الكواكب الصغيرة، وخاصة للعثور على الكواكب التي تشبه الأرض.
تسمح هذه الفكرة الرائدة التي اقترحها فريق البروفيسور ليو لتلسكوب فلكي واحد في الغلاف المغناطيسي للأرض بالعمل ككاشف لإشارة موجة الجاذبية. الائتمان: هونج كونج

يقوم علماء الفيزياء الفلكية بتسخير قوة الكواكب لاستكشاف أعظم أسرار الكون

تطرح مراقبة الكون باستخدام موجات الجاذبية تحديات تكنولوجية كبيرة، خاصة في دراسة نطاق الترددات الذي يزيد عن كيلو هرتز، ويتم مساعدة علماء الفلك تقنيًا في الغلاف المغناطيسي للكواكب للكشف عن موجات الجاذبية