أجواء الكواكب

صورة تخيلية لثقب أسود فائق الكتلة يدور حول مركز نواة مجرية نشطة. تشير أبحاث جديدة إلى أن الرياح والإشعاعات المنبعثة منه قد تُلحق الضرر بأغلفة الكواكب الجوية حتى من مسافات بعيدة. حقوق الصورة: ناسا/مختبر الدفع النفاث التابع لمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.

قد تُلحق الثقوب السوداء فائقة الكتلة ضرراً بفرص الحياة حتى على مسافات شاسعة.

تبحث دراسة جديدة في كيفية تأثير الثقوب السوداء فائقة الكتلة النشطة على الكواكب. ووفقًا للنماذج، فإن الرياح التي تُولدها هذه الثقوب قد تُسخن الغلاف الجوي للكواكب، وتُؤدي إلى تآكله، وتُلحق الضرر بطبقة الأوزون. لذا، فإن أي كوكب يقع في هذه المنطقة قد يكون عرضة للخطر.
نهج جديد لاكتشاف الحياة يتجاوز الغازات المألوفة، ويقيس بدلاً من ذلك مدى صعوبة تكوّن جزيئات الغلاف الجوي. صورة توضيحية: depositphotos.com

طريقة جديدة للبحث عن حياة خارج كوكب الأرض: ليس ما هي الجزيئات الموجودة، بل مدى صعوبة إنتاجها

تقدم نظرية التجميع طريقة جديدة لتحديد الحياة خارج الأرض بناءً على التركيب الكيميائي للغلاف الجوي، وليس فقط على الغازات المألوفة مثل الأكسجين والميثان.
تصور فني لكوكب كبير مغطى بالمحيط يدور حول نجم قزم أحمر، بقلم أ. سميث، ن. مادوسودان (جامعة كامبريدج)

أدلة كيميائية على كوكب بعيد تقدم "أقوى دليل حتى الآن" على وجود حياة خارج النظام الشمسي

اكتشف تلسكوب جيمس ويب الفضائي علامات كيميائية محتملة للحياة في الغلاف الجوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية، لكن الباحثين يحذرون من أنه من السابق لأوانه الحكم على ذلك.