تجربة التداخل الكمومي كما تُرى تحت المجهر الإلكتروني. باستخدام طبقة ثنائية من الجرافين، تحكّم العلماء في مسار أيون سالب داخل المادة (باللون الأحمر). جعلوا موجته تدور حول جزيرة تحتوي على مجال مغناطيسي وأيونات سالبة أخرى (باللون الأخضر)، ثم أعادوها إلى الموجة الأصلية لدراسة خصائصها. تسمح البوابات الكهربائية (باللون الرمادي الداكن) للعلماء بتوجيه الأيونات السالبة على طول مسارات محددة في المادة، وكذلك تحديد كثافة الإلكترونات في الجزيرة.

تجربة التداخل الكمومي كما تُرى تحت المجهر الإلكتروني. باستخدام طبقة ثنائية من الجرافين، تحكّم العلماء في مسار أيون سالب داخل المادة (باللون الأحمر). جعلوا موجته تدور حول جزيرة تحتوي على مجال مغناطيسي وأيونات سالبة أخرى (باللون الأخضر)، ثم أعادوها إلى الموجة الأصلية لدراسة خصائصها. تسمح البوابات الكهربائية (باللون الرمادي الداكن) للعلماء بتوجيه الأيونات السالبة على طول مسارات محددة في المادة، وكذلك تحديد كثافة الإلكترونات في الجزيرة.

تجربة التداخل الكمومي كما تُرى تحت المجهر الإلكتروني. باستخدام طبقة ثنائية من الجرافين، تحكّم العلماء في مسار أيون سالب داخل المادة (باللون الأحمر). جعلوا موجته تدور حول جزيرة تحتوي على مجال مغناطيسي وأيونات سالبة أخرى (باللون الأخضر)، ثم أعادوها إلى الموجة الأصلية لدراسة خصائصها. تسمح البوابات الكهربائية (باللون الرمادي الداكن) للعلماء بتوجيه الأيونات السالبة على طول مسارات محددة في المادة، وكذلك تحديد كثافة الإلكترونات في الجزيرة.