تم اكتشاف كوكب يدور حول زوج من النجوم بزاوية مثالية تبلغ 90 درجة.

الباحث الرئيسي: "تثبت النتائج أن الظروف القاسية التي تشكلت فيها الكواكب في مدارات عمودية ممكنة بالفعل في الطبيعة".

رسم توضيحي يوضح كوكبًا يدور حول نجمين قزمين بنيين بزاوية 90 درجة. الرسم التوضيحي: ESO
رسم توضيحي يوضح كوكبًا يدور حول نجمين قزمين بنيين بزاوية 90 درجة. الرسم التوضيحي: ESO


اكتشف علماء الفلك باستخدام التلسكوب الكبير جدًا التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي نظامًا غير عادي حيث يدور الكوكب 2M1510 AB b حول زوج من الأقزام البنية، 2M1510 A و2M1510 B، بزاوية قطبية. يشير الحرف الصغير b في الاسم إلى أنه كوكب، وليس مظهرًا لكوكب أو نجم آخر، ويدور في مستوى قريب من 90 درجة بالنسبة لمستوى مدار الأقزام البنية.

تم تحديد النظام الثنائي للقزمين بالفعل في عام 2018 في برنامج SPECULOOS، ولكن فقط من خلال الملاحظات باستخدام أداة UVES على تلسكوب VLT في بيرنيلا، تشيلي، تمكن الباحثون، بقيادة توماس بايكروفت من جامعة برمنغهام، من تحديد الاضطرابات غير العادية في مداراتهم. وأشار تحليل البيانات إلى أن التفسير الوحيد لهذا السلوك هو وجود كوكب يحافظ على مدار قطبي حول الزوج الثنائي.

"لم نتوقع العثور على طريق مثل هذا - لقد كانت مفاجأة كاملة"، قال بايكروفت. "تثبت النتائج أن الظروف القاسية التي تشكلت فيها الكواكب في مدارات عمودية ممكنة بالفعل في الطبيعة." وأضاف زميله الباحث البروفيسور إيمانويل تريود: "إن هذا الاكتشاف يوسع فهمنا لتكوين الكواكب في الأنظمة المعقدة، ويظهر لنا أن إمكانيات الكون تتجاوز النظرية بكثير".

هذا هو أول كوكب قطبي يتم اكتشافه يدور حول زوج من الأقزام البنية في كسوف ثنائي نادر - وهو ثاني نظام قزم بني كسوفي معروف حتى الآن. إن مدار 2M1510 AB b عمودي للغاية لدرجة أن الكوكب يمر فوق مستوى حركة الأقزام، وقد أتاحت الملاحظات الدقيقة لأنماط الكسوف والاضطرابات الجاذبية تحديد اتجاهه وزاوية مداره بدقة.

تفتح هذه الدراسة، التي نُشرت في مجلة Science Advances في 16 أبريل 2025، الباب أمام المزيد من التحقيقات في الأنظمة الكوكبية غير التقليدية، وتُظهر أن آليات تشكل الكواكب في البيئات المتنوعة والمتطرفة قد تكون أكثر شيوعًا مما كنا نعتقد.

للمقالة الموسعة على موقع ESO

المزيد عن الموضوع على موقع العلوم:

תגובה אחת

  1. لقد أخبرنا العلماء بالفعل أن الكون يحتوي على كل شيء، وكل الاحتمالات التي يمكنهم تخيلها. وأيضاً كل الإحتمالات التي لا يستطيعون تصورها. الدماغ البشري غير مصمم لاحتواء مثل هذه الكمية من المعلومات. والإنسان كالبعوضة أو الفيروس الصغير لا أكثر. قليل من التواضع لن يضر. وفي الوقت نفسه، نعيش في فقاعة صغيرة تسمى الأرض ولا نستطيع إخراج أنوفنا منها. مثل الفيروس كما قلنا من قبل.

ترك الرد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها *

يستخدم هذا الموقع Akismet لتصفية التعليقات غير المرغوب فيها. مزيد من التفاصيل حول كيفية معالجة المعلومات الواردة في ردك.