عائلة من البروتينات الإسفنجية تم اكتشافها في الدراسة وأُطلق عليها اسم "لوكين". على اليسار: التركيب التخطيطي لجزيء "لوكين" كما تنبأت به أداة الذكاء الاصطناعي "ألفافولد". في الوسط: مقطع عرضي يُظهر ستة "جيوب" في البروتين الإسفنجي؛ توقع العلماء أن كل جيب سيكون قادرًا على امتصاص جزيء مناعي بكتيري. على اليمين: فك الشفرة البلورية لبنية البروتين بعد امتصاصه للجزيئات المناعية كما هو متوقع.

عائلة من البروتينات الإسفنجية تم اكتشافها في الدراسة وأُطلق عليها اسم "لوكين". على اليسار: التركيب التخطيطي لجزيء "لوكين" كما تنبأت به أداة الذكاء الاصطناعي "ألفافولد". في الوسط: مقطع عرضي يُظهر ستة "جيوب" في البروتين الإسفنجي؛ توقع العلماء أن كل جيب سيكون قادرًا على امتصاص جزيء مناعي بكتيري. على اليمين: فك الشفرة البلورية لبنية البروتين بعد امتصاصه للجزيئات المناعية كما هو متوقع.

عائلة من البروتينات الإسفنجية تم اكتشافها في الدراسة وأُطلق عليها اسم "لوكين". على اليسار: التركيب التخطيطي لجزيء "لوكين" كما تنبأت به أداة الذكاء الاصطناعي "ألفافولد". في الوسط: مقطع عرضي يُظهر ستة "جيوب" في البروتين الإسفنجي؛ توقع العلماء أن كل جيب سيكون قادرًا على امتصاص جزيء مناعي بكتيري. على اليمين: فك الشفرة البلورية لبنية البروتين بعد امتصاصه للجزيئات المناعية كما هو متوقع.