في الصورة الجديدة لهذا الشهر من تلسكوب جيمس ويب الفضائي (ناسا/وكالة الفضاء الأوروبية/وكالة الفضاء الكندية)، تنجذب العين فورًا إلى "العملاق" في المركز: عنقود المجرات أبيل إس 1063. يهيمن هذا التجمع الهائل من المجرات، الواقع على بُعد حوالي 4.5 مليار سنة ضوئية من الأرض في كوكبة الكركي، على مجال الرؤية. يكشف التدقيق عن خطوط متوهجة وأقواس منحنية حوله - ناتجة عن عدسة الجاذبية - وهي تحديدًا ما يجذب انتباه الباحثين: هذه الأقواس عبارة عن صور مكبرة ومشوهة لمجرات قديمة خافتة من الكون البعيد.

في الصورة الجديدة لهذا الشهر من تلسكوب جيمس ويب الفضائي (ناسا/وكالة الفضاء الأوروبية/وكالة الفضاء الكندية)، تنجذب العين فورًا إلى "العملاق" في المركز: عنقود المجرات أبيل إس 1063. يهيمن هذا التجمع الهائل من المجرات، الواقع على بُعد حوالي 4.5 مليار سنة ضوئية من الأرض في كوكبة الكركي، على مجال الرؤية. يكشف التدقيق عن خطوط متوهجة وأقواس منحنية حوله - ناتجة عن عدسة الجاذبية - وهي تحديدًا ما يجذب انتباه الباحثين: هذه الأقواس عبارة عن صور مكبرة ومشوهة لمجرات قديمة خافتة من الكون البعيد.

في الصورة الجديدة لهذا الشهر من تلسكوب جيمس ويب الفضائي (ناسا/وكالة الفضاء الأوروبية/وكالة الفضاء الكندية)، تنجذب العين فورًا إلى "العملاق" في المركز: عنقود المجرات أبيل إس 1063. يهيمن هذا التجمع الهائل من المجرات، الواقع على بُعد حوالي 4.5 مليار سنة ضوئية من الأرض في كوكبة الكركي، على مجال الرؤية. يكشف التدقيق عن خطوط متوهجة وأقواس منحنية حوله - ناتجة عن عدسة الجاذبية - وهي تحديدًا ما يجذب انتباه الباحثين: هذه الأقواس عبارة عن صور مكبرة ومشوهة لمجرات قديمة خافتة من الكون البعيد.