قد تحمل الرائحة الخفيفة التي تخلفها المومياوات المصرية القديمة معلومات أكثر بكثير مما كان يُعتقد سابقًا. فمن خلال تحليل المركبات الكيميائية المتطايرة المنبعثة في الهواء من بقايا المومياوات، تمكن الباحثون من الكشف عن تفاصيل جديدة حول كيفية تطور أساليب التحنيط على مدى أكثر من ألفي عام. الرسم التوضيحي: موقع Depositphotos.com

قد تحمل الرائحة الخفيفة التي تخلفها المومياوات المصرية القديمة معلومات أكثر بكثير مما كان يُعتقد سابقًا. فمن خلال تحليل المركبات الكيميائية المتطايرة المنبعثة في الهواء من بقايا المومياوات، تمكن الباحثون من الكشف عن تفاصيل جديدة حول كيفية تطور أساليب التحنيط على مدى أكثر من ألفي عام. (صورة توضيحية: depositphotos.com)

قد تحمل الرائحة الخفيفة التي تخلفها المومياوات المصرية القديمة معلومات أكثر بكثير مما كان يُعتقد سابقًا. فمن خلال تحليل المركبات الكيميائية المتطايرة المنبعثة في الهواء من بقايا المومياوات، تمكن الباحثون من الكشف عن تفاصيل جديدة حول كيفية تطور أساليب التحنيط على مدى أكثر من ألفي عام. الرسم التوضيحي: موقع Depositphotos.com