مهمة تحويل الكويكب

كويكب يضرب الأرض. الرسم التوضيحي: موقع Depositphotos.com

تواجه ناسا احتمالًا (نظريًا) بنسبة 72% لاصطدام كويكب

تحاكي تمارين ناسا كل سنتين تأثير الكويكب لإعداد استراتيجيات الاستجابة الدولية وتستخدم هذه السيناريوهات بيانات حقيقية لاختبار الاستعداد لحالات الطوارئ واستكشاف تقنيات التحويل مثل مهمة DART
رسم توضيحي للفوهة التي نشأت أثناء الاصطدام بين المركبة الفضائية DART وكويكب Dimorphos. في الخلفية: المركبة الفضائية الأوروبية HERA وأقمارها الصناعية النانوية (CubeSats) في أبحاث المتابعة. الائتمان: مكتب العلوم لوكالة الفضاء الأوروبية

صد الكويكب

باحثو التخنيون شركاء في مهمة HERA الفضائية: المحاولة الأولى في التاريخ لتحويل كويكب من مداره
تُظهر هذه الصورة الملتقطة من تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا في 8 أكتوبر 2022، حطامًا انفجر من سطح ديمورفوس بعد 285 ساعة من الاصطدام المتعمد للمركبة الفضائية بالكويكب في 26 سبتمبر. وقد تغير شكل الذيل بمرور الوقت. ويواصل العلماء دراسة المواد المقذوفة من الكويكب نتيجة الاصطدام وكيفية تحركها عبر الفضاء، لفهم الكويكب بشكل أفضل.

وتؤكد ناسا أن تأثير DART غيّر مسار الكويكب بشكل كبير

تم تقصير مدة مدار ديمورفوس حول الكويكب ديداموس بنحو نصف ساعة
رسم توضيحي لمهمة DART لتحويل مسار كويكب. المصدر: ناسا/جونز هوبكنز APL

تهدف المركبة الفضائية DART التابعة لناسا إلى التأثير على الكويكب المستهدف Dimorphos بهدف حرفه في 26 سبتمبر

DART، وهي أول محاولة في العالم لتغيير سرعة ومسار كويكب في الفضاء، تحاول طريقة لصرف الكويكبات التي يمكن أن تكون مفيدة إذا ظهرت مثل هذه الحاجة في المستقبل لحماية الأرض.
وابل من شظايا الكويكب على الأرض. الصورة: موقع إيداع الصور.com

تكشف حفرة اصطدام كبيرة تحت شمال المحيط الأطلسي أن الكويكب القاتل الذي قضى على الديناصورات لم يكن وحده

تكشف حفرة اصطدام كبيرة تحت شمال المحيط الأطلسي أن الكويكب القاتل لم يكن وحده