الكوازارات

تصور فني لمادة تتجه حلزونياً نحو الداخل، بفعل الجاذبية الهائلة لثقب أسود فائق الكتلة في المركز، لتشكل "قرص تراكم". حقوق الصورة: ديميتريوس ساكاس (توماكتي)، أنتونيس جورجاكاكيس، أنجيل رويز، ماريا تشيرا (الأكاديمية الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي).

ملاحظات جديدة: لقد تغيرت العلاقة بين الأشعة فوق البنفسجية والأشعة السينية في الكوازارات عبر الزمن الكوني

توصلت أبحاث دولية إلى أن العلاقة طويلة الأمد بين انبعاثات الأشعة فوق البنفسجية والأشعة السينية من الكوازارات ليست ثابتة عبر تاريخ الكون - وهو ما يشير إلى أن بنية قرص التراكم و"الهالة" حول الثقوب السوداء فائقة الكتلة ليست عالمية.
أصبح الكوازار J0742 + 2704 (في الوسط) موضوع اهتمام علماء الفلك بعد اكتشافه في عام 2020 أنه يحتوي على نفث جديد يتم طرده من القرص المحيط بثقبه الأسود الهائل. تم هذا الاكتشاف باستخدام المرصد الراديوي Karl G. Jansky Very Large Array (VLA). بعد ذلك، تم إجراء عمليات رصد لاحقة مع مراصد أخرى، بهدف تحديد خصائص المجرة وفهم السبب الذي قد يكون سببًا للتدفق. **مصدر الصورة:** ناسا، وكالة الفضاء الأوروبية، كريستينا نيلاند (مختبر أبحاث البحرية الأمريكية) لمعالجة الصور: جوزيف دي باسكال (STScI)؛

مفاجأة هابل الحلزونية: اكتشاف الكوازار الذي يدحض النظريات

كشف تلسكوب هابل الفضائي عن كوازار يسكن مجرة ​​حلزونية، وهو اكتشاف مفاجئ يتحدى الفهم الحالي لبنية الكوازارات ومصدر نفاثاتها من المادة.
الكوازارات - نجوم الأشباح. الصورة: تلسكوب هابل الفضائي/ ناسا

راديو بلاه بلاه

رسم توضيحي لقط جارفيلد وهو يفكر في فكرة اللازانيا في الفضاء. قد تكون الهياكل غير المرئية على شكل شعرية، أو أوراق اللازانيا، أو قشور البندق تطفو في درب التبانة، فهل يمكن أن تكون هذه هي المادة المظلمة التي كنا نبحث عنها منذ سنوات؟© GARFIELD: Paws. تستخدم بإذن. الفن من قبل CSIRO

قد تكون "شعيرية" المادة المظلمة مختبئة في درب التبانة

عرض فني لنجوم تتحرك نحو المنطقة الوسطى من مجرة ​​إهليلجية تستضيف ثقبًا أسود هائلًا (مرصد جيميني/ أورا. الصورة: لينيت كوك، من جامعة كاليفورنيا في بيركلي)

اكتشاف ثقوب سوداء قياسية في المجرات الضخمة

ULAS J1120+0641 - الكوازار الأبعد - يصل ضوءه إلينا كما شوهد بعد 770 مليون سنة من الانفجار الكبير. الشكل: إسو

تم اكتشاف أبعد كوازار حتى الآن

انهيار الجاذبية والثقب الأسود يقذف نفاثات من المادة. الصورة: مجموعة التلسكوب الراديوي e-Merlin

شوهدت طائرة تنفث ثقبًا أسود في الصورة الأولى لمجموعة تلسكوبات جديدة في المملكة المتحدة

تنتشر المجموعة على مساحة كبيرة داخل بريطانيا العظمى وستعمل بمثابة تلسكوب واحد، مما يحسن دقة الصورة
يعمل الكوازار كعدسة جاذبية. الرسم التوضيحي: معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا

اكتشف علماء الفلك عدسة كونية غير عادية

مشهد كوني مع الحمض النووي والنجوم والمذيبات والدوائر الذرية في التدفق الفموي.

تنظم الثقوب السوداء نمو المجرات

مشهد كوني مع الحمض النووي والنجوم والمذيبات والدوائر الذرية في التدفق الفموي.

عالم فيزياء أسترالي: سرعة الضوء تتناقص