ينمو القمح البري، الملقب بـ "أم القمح"، والذي يتميز بسنابله ذات السيقان السوداء، في موطنه الطبيعي في الجليل، بالقرب من موقع أوهالو الثاني الأثري على شواطئ بحيرة طبريا، حيث تم العثور على أقدم دليل على استهلاك القمح البري والحبوب البرية الأخرى من قبل البشر الذين عاشوا هناك منذ حوالي 23 عام.

ينمو القمح البري، الملقب بـ "أم القمح"، والذي يتميز بسنابله ذات السيقان السوداء، في موطنه الطبيعي في الجليل، بالقرب من موقع أوهالو الثاني الأثري على شواطئ بحيرة طبريا، حيث تم العثور على أقدم دليل على استهلاك القمح البري والحبوب البرية الأخرى من قبل البشر الذين عاشوا هناك منذ حوالي 23 عام.

ينمو القمح البري، الملقب بـ "أم القمح"، والذي يتميز بسنابله ذات السيقان السوداء، في موطنه الطبيعي في الجليل، بالقرب من موقع أوهالو الثاني الأثري على شواطئ بحيرة طبريا، حيث تم العثور على أقدم دليل على استهلاك القمح البري والحبوب البرية الأخرى من قبل البشر الذين عاشوا هناك منذ حوالي 23 عام.