في الكنيست، قاموا بخلط الهندسة المناخية الحقيقية مع مؤامرة "الرش".

خصصت لجنة الداخلية وحماية البيئة نقاشًا لمزاعم لم تُقدّم أي أدلة تدعمها، بما في ذلك الادعاءات بنشر مواد سرية في أنحاء إسرائيل تُسبب أمراضًا وشعورًا بالاختناق، فضلًا عن إلحاق الضرر بالأشجار والنحل. وأوضح ممثلو الحكومة أن مثل هذه الأنشطة غير معروفة في إسرائيل. ويبقى السؤال المشروع المطروح هو كيفية الإشراف على الأبحاث المستقبلية المتعلقة بانعكاس الإشعاع الشمسي.

هناك أسئلة جدية ينبغي على الكنيست معالجتها: هل تحتاج إسرائيل إلى قانون لتنظيم أبحاث هندسة المناخ؟ من الذي ينبغي أن يوافق على التجارب الميدانية التي تجريها الشركات الخاصة؟ ما هو مستوى الشفافية المطلوب، ومن الذي سيدرس المخاطر على الصحة والبيئة والعلاقات بين الدول؟

لكنها أجرت النقاش لجنة الداخلية وحماية البيئة في 30 يونيو 2026، تم تجاهل هذه التساؤلات مرارًا وتكرارًا. وبدلاً منها، مُنحت منصة رسمية لادعاءات بأن عمليات سرية تجري بالفعل في سماء إسرائيل، وأنه يمكن التعرف عليها من خلال خطوط بيضاء، أو "حاجز" حول الشمس، أو الشعور بالاختناق، أو الإرهاق، أو أمراض النباتات، أو انخفاض أعداد النحل.

لم يتم تقديم أي دليل علمي في المناقشة على أن هذه الظواهر مرتبطة بالهندسة المناخية، كما لم يكن هناك أي دليل على أن المواد يتم نشرها حاليًا فوق إسرائيل لغرض تغيير الطقس أو المناخ.

هذا هو الفرق الرئيسي الذي كافح النقاش للحفاظ عليه: هندسة المناخ بالطاقة الشمسية مجال بحثي حقيقي ومثير للجدل. "المؤامرة"كمواد"إن الادعاء بأن آثار الطائرات العادية هي في الواقع رش سري لمواد خطرة ليس تفسيراً علمياً للظواهر التي تُرى في السماء."

موضوع علمي حقيقي، لكنها تقنية لم يتم استخدامها بعد.

قدم يهودا كوهين من مركز أبحاث ومعلومات الكنيست في بداية المناقشة الفرق بين فرعين مختلفين يطلق عليهما أحيانًا "هندسة المناخ".

يتمثل الحل الأول في إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، من خلال الغابات، أو استعادة النظم الطبيعية، أو المنشآت التكنولوجية التي تلتقط الكربون وتخزنه. هذه إجراءات تهدف إلى معالجة جذور المشكلة، ألا وهي تراكم غازات الاحتباس الحراري.

الفرع الثاني هو تعديل الإشعاع الشمسي أو عكسه، والمعروف اختصاراً بـ SRM. ومن أبرز المقترحات حقن جزيئات دقيقة في طبقة الستراتوسفير لعكس جزء صغير من ضوء الشمس إلى الفضاء وتبريد الأرض مؤقتاً. وتستند هذه الفكرة جزئياً إلى تأثير التبريد الذي يُلاحظ بعد الانفجارات البركانية الكبيرة.

لكن هذه التقنية لا تعالج جوهر المشكلة. قد يؤدي تقليل كمية الإشعاع الشمسي الواصل إلى سطح الأرض إلى خفض درجة الحرارة مؤقتًا، لكنه لا يزيل ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي. وبالتالي، فهي لا توقف تحمض المحيطات، الناجم عن امتصاص ثاني أكسيد الكربون في مياه البحر، ولا تمنع الآثار الأخرى الناتجة مباشرة عن تراكم غازات الاحتباس الحراري. وبهذا المعنى، تُعد هذه التقنية محاولة لمعالجة أحد أعراض أزمة المناخ، بينما يستمر السبب الرئيسي في التفاقم، وربما أيضًا لخلق انطباع بإمكانية الاستمرار في حرق النفط والفحم دون أي محاسبة.

لكن هذه التقنية قد تُسبب مخاطر جسيمة: تغيرات غير منتظمة في أنماط هطول الأمطار، وأضرار محتملة لطبقة الأوزون، وتداعيات جيوسياسية، والاعتماد على الحقن المستمر. وإذا توقف هذا النشاط فجأة بعد سنوات من الاستخدام، فقد ترتفع درجات الحرارة بشكل حاد، وهو ما يُعرف بـ"صدمة التوقف".

خلص برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن النشر التشغيلي واسع النطاق لـ تغير الإشعاع الشمسي لا يُعدّ هذا الإجراء حاليًا خطوة ضرورية أو عملية أو حكيمة أو آمنة بما يكفي، ولا ينبغي اعتباره بديلاً عن خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. كما أوصت الأكاديميات الوطنية الأمريكية بالتركيز على البحث الدقيق والرقابة والحوكمة العلمية، وليس على النشر العشوائي.

هذه مخاطر حقيقية، ولذا فإن مناقشة تنظيمها أمر مناسب. ولا تثبت هذه المخاطر أن هذه التقنية تُستخدم سرًا فوق إسرائيل.

"أرى شاشة بيضاء": الشهادة الشخصية ليست مقياسًا علميًا

ادعى بعض المشاركين في النقاش أن مظهر السماء بحد ذاته يشير إلى تشتت المواد.

وصف أحدهم أيامًا كانت فيها الشمس مرئية من خلال "شاشة بيضاء"، وزعم، استنادًا إلى دراسات لم يحددها، أن هذه الشاشة تحتوي على جزيئات من الألومنيوم. وأضاف أنه لا يشترط أن يكون المرء عالمًا ليدرك أن المناخ "مُهندس"، وأنه يمكن الاعتماد على مظهر عيون الناس ومشاعرهم.

تحدث متحدثون آخرون عن صعوبة في التنفس، وإرهاق، وارتباك، وتدهور في الحالة المزاجية في الأيام التي لاحظوا فيها ظواهر غير عادية في السماء. كما عُرضت دراسة استقصائية أجرتها إحدى الجمعيات وشملت مئات المشاركين. مع ذلك، فإن دراسة استقصائية تطلب من الناس الإبلاغ بأثر رجعي عن الأعراض ومظهر السماء لا تُعد بحثًا طبيًا أو جويًا، ولا تُثبت التعرض لأي مادة، ولا يمكنها إثبات علاقة سببية.

تحدثت إحدى المشاركات، التي عرّفت نفسها بأنها عالمة أحياء، عن نفوق الأشجار، وأمراض النباتات، وتراجع المحاصيل، واختفاء الملقحات. وهنا أيضاً، لم تُعرض أي قياسات للمواد الموجودة في الهواء أو التربة أو الماء أو أنسجة النبات، ولم تُقدّم أي أبحاث تربط هذه الظواهر بالهندسة المناخية.

بمعنى آخر، تم عرض الملاحظات والمشاعر والفرضيات، ولكن تم عرضها كما لو أن تراكمها يشكل دليلاً علمياً. وهذا لا يشكل دليلاً علمياً.

لا تُعدّ آثار الطائرات دليلاً على الرش.

إن المسارات البيضاء التي تتشكل خلف الطائرات النفاثة عادة ما تكون عبارة عن آثار تكثيف: حيث يصطدم بخار الماء الدافئ وجزيئات عادم المحرك بالهواء البارد والرطب على ارتفاعات عالية، ويتكثف الماء ويتجمد إلى بلورات جليدية صغيرة.

عندما يكون الهواء على ارتفاع الطائرة جافًا نسبيًا، يختفي أثر التكثيف بسرعة. أما عندما يكون مشبعًا بالرطوبة، فقد يستمر أثر التكثيف لساعات، متمددًا بفعل الرياح ومتحولًا إلى سحب رقيقة. وقد تختلف ظروف الرطوبة على ارتفاعات عالية تمامًا عن تلك المقاسة على سطح الأرض.

لذا، قد تظهر آثار الطائرات على شكل خطوط طويلة، أو شبكات، أو تقاطعات، أو سحب بيضاء ممتدة. وتعتمد هذه الأشكال على مسارات الطيران، والرياح، ودرجة الحرارة، والرطوبة، ولا تُثبت بالضرورة وجود انتشار خفي للألمنيوم أو أي مادة أخرى.

تُعرّف وكالة حماية البيئة الأمريكية مصطلح "الآثار الكيميائية" بأنه ادعاء غير دقيق بأن آثار الطائرات التقليدية هي في الواقع إطلاق متعمد لمواد خطرة لأغراض التحكم في السكان، أو تعديل الطقس، أو هندسة المناخ. ووفقًا للوكالة، فإن آثار الطائرات ليست نشاطًا من أنشطة هندسة المناخ.

الشركة حقيقية؛ ولم يتم إثبات قيامها برش المبيدات فوق إسرائيل.

كانت شركة Stardust Solutions الإسرائيلية الأمريكية محور النقاش، وهي تعمل على تطوير تقنية لعكس ضوء الشمس باستخدام جزيئات سيتم حقنها في الغلاف الجوي العلوي.

إن وجود الشركة بحد ذاته ليس مؤامرة. فهي تعرض على موقعها الإلكتروني أبحاثًا حول جزيئات السيليكا غير المتبلورة، وتشتيت الجسيمات الدقيقة، وحقن الهباء الجوي في طبقة الستراتوسفير. وتصف الشركة تقنيتها بأنها آمنة، وقابلة للتحكم، وقابلة للعكس، ولكن هذه مجرد ادعاءات من الشركة، ولا تزال بحاجة إلى تدقيق علمي مستقل، ونشرها في مجلة علمية محكمة، وخضوعها للرقابة.

إن وجود شركة تُطوّر تقنيات مستقبلية لا يُثبت أنها تقوم حاليًا برشّ مواد كيميائية في سماء إسرائيل. فخلال النقاش، لم يُقدّم لها أي ترخيص، ولم يُذكر أي مكان يُزعم إجراء اختبار فيه داخل إسرائيل، ولم تُقدّم أي عينة هواء تُثبت وجود المادة التي طوّرتها، ولا بيانات رحلات جوية، أو أي دليل آخر على نشاطها المحلي.

هذا هو بالضبط المكان الذي كان ينبغي على اللجنة أن تطالب فيه بإجابات مركزة: ما هي التجارب المخطط لها، وفي أي بلد، وهل سيتم إطلاق الجسيمات في البيئة، ومن سيوافق عليها، وما هي البيانات التي سيتم نشرها، وما هي آليات الرقابة والمساءلة.

وبدلاً من ذلك، تم تقديم ادعاءات متكررة على غرار "هناك شيء ما يحدث هنا"، دون أي دليل للتحقق من ماهية هذا "الشيء".

الوزارات الحكومية: لا يوجد نشاط معترف به في إسرائيل

قال الدكتور أميل فاسر، المدير الأول لقسم المرونة المناخية في وزارة حماية البيئة، في المناقشة: "على حد علمنا، لا توجد عملية هندسة مناخية يتم الترويج لها في إسرائيل، لا من قبلنا ولا من خلال قانون الهواء النظيف ولا من خلال أي عملية أخرى".

وقال إن الأنشطة التي تنطوي على انبعاث مواد في الهواء تتطلب عملية ترخيص، وأن الوزارة لم تتلق طلبًا لإجراء مثل هذه التجربة.

صرح الدكتور أمير جفعاتي، رئيس دائرة الأرصاد الجوية، بأنه لا علم له بأنشطة شركة ستاردست في إسرائيل، وأن الشركة نفسها تنفي إجراء أي تجارب في البلاد. وأضاف أنه في بلد صغير كهذا، يستحيل القيام بأي نشاط خارجي ذي شأن في الغلاف الجوي دون ترخيص. وتتولى دائرة الأرصاد الجوية مراقبة الغلاف الجوي، ويُعدّ التلوث الناتج عن النقل والصناعة التدخل البشري الرئيسي والمعترف به فيه.

كما صرّح ممثل سلطة المياه بأنه لا يعلم بوجود أي تدخل فعلي في مجال تغير المناخ في إسرائيل. وقال ممثل وزارة العلوم إن الوزارة تدعم الأبحاث المتعلقة بخفض الانبعاثات، والتكيف مع تغير المناخ، واحتجاز غازات الاحتباس الحراري، لكنها لا تدعم حقن الهباء الجوي في طبقة الستراتوسفير. وبدلاً من قبول الإجابات المتخصصة باعتبارها الوضع الراهن للمعرفة والمطالبة بآلية منظمة لتحديثها، لجأ بعض المشاركين في النقاش إلى منطق دائري: فإذا كانت السلطات لا تعلم بالرش، فهذا يُثبت ظاهرياً أن الرش يتم سراً؛ وإذا أنكرت ذلك، يُقدّم الإنكار كجزء من التستر. إن الحجة المبنية على هذا النحو لا يمكن دحضها، وبالتالي فهي ليست حجة علمية.

"نقطة انحدار للكنيست"

وفي نهاية النقاش، قال أودي أفنا، المدير المشارك لمنظمة غرينبيس إسرائيل، إن النقاش كان "العلوم الزائفة"Y"، وأن القضية الرئيسية التي أثيرت فيه هي المؤامرات المتعلقة برش السماء.

قال: "النقاش برمته هنا زائف علمياً. في نهاية المطاف، القضية الحقيقية هنا هي نظريات المؤامرة". وحذر من أن إتاحة منبر لمثل هذه الادعاءات يقوض الثقة في العلم والتماسك الاجتماعي، واصفاً الحدث بأنه "نقطة سوداء في تاريخ الكنيست". وقد أثارت تصريحاته ردود فعل غاضبة في القاعة.

رئيس اللجنة، إم كيه يتسحاق كروزرإم كيه ليمور سون هار-ميلاش دافعوا عن منح المواطنين منبراً للتعبير عن آرائهم، وأكدوا على ضرورة عدم الاستهانة بمخاوف الجمهور. فالاستماع إلى الجمهور جزء لا يتجزأ من دور الكنيست. لكن الاستماع لا يعني بالضرورة تقديم كل ادعاء كبديل ذي قيمة مساوية للنتائج العلمية.

عندما يخشى المواطنون ظاهرة غير موجودة، فإن دور المسؤولين المنتخبين لا يقتصر على إعطاء أسباب للقلق فحسب، بل يشمل أيضاً دعوة الخبراء المعنيين، وفحص الأدلة، وبيان ما هو معروف وما هو غير معروف وما تم دحضه بوضوح.

النقاش الذي كان ينبغي أن يجري

ثمة حاجة ماسة إلى نقاش إسرائيلي حول هندسة المناخ. تشارك شركة إسرائيلية في تطوير تقنية يُفترض، نظرياً على الأقل، أن تؤثر على توازن الطاقة في الأرض. حتى تجربة صغيرة كهذه قد تثير تساؤلات بيئية وقانونية ودولية.

بإمكان الكنيست أن تدرس ما إذا كان قانون الهواء النظيف يوفر حلاً للأبحاث في طبقة الستراتوسفير، وما إذا كان الإبلاغ المسبق مطلوباً عن التجارب التي تجريها شركة إسرائيلية خارج إسرائيل، ومن سيختبر المواد، وما هو الالتزام بنشر البيانات.

ينبغي أن تتناول أيضاً مسائل أوسع نطاقاً: هل ينبغي للشركات الربحية تطوير تكنولوجيا مصممة للتأثير على مناخ العالم؟ من يحدد درجة الحرارة المطلوبة؟ من سيُحاسب إذا انخفضت درجة حرارة منطقة ما بينما تعاني منطقة أخرى من الجفاف؟ وكيف نمنع التكنولوجيا من أن تصبح ذريعة للاستمرار في حرق الوقود الأحفوري؟

هذه أسئلة صعبة ومبررة. لا تحتاج إلى خطوط في السماء، أو تقارير ذاتية عن الإرهاق، أو ادعاءات بوجود كميات غير مُقاسة من الألومنيوم. بل على العكس: إن إقحام نظريات المؤامرة في النقاش يُصعّب على الجمهور فهم المخاطر الحقيقية للهندسة المناخية، وقد يُضعف في الواقع المطلب المشروع للرقابة.

ردًا على نقاش الكنيست، صرّحت منظمة غرينبيس عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن المخاوف بشأن هندسة المناخ والمطالبة بالشفافية مشروعة، لكنها ادّعت أن العديد من الردود التي رافقت النقاش اعتمدت على أنماط نموذجية لنظريات المؤامرة: إضفاء طابع المؤامرة السرية من قِبل جهات نافذة على الأحداث، والانقسام بين "المستيقظين" و"المغسولة أدمغتهم"، والرفض القاطع للمصادر العلمية والمؤسسية، وسيل من الادعاءات وأنصاف الحقائق، وقلب عبء الإثبات. وأكدت المنظمة على وجود مجال للنقد والمطالبة بإجابات من صانعي القرار، لكنها حذّرت من أن الانخراط في نظريات المؤامرة يحوّل النقاش عن أزمة المناخ والحلول المُثبتة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، بل وقد يخدم مصالح الصناعات الملوثة والجهات ذات المصالح.

שאלות ותשובות

هل تجري حالياً عمليات هندسة مناخية فوق إسرائيل؟

لم يُقدّم أي دليل على ذلك خلال جلسة الاستماع. وأفاد ممثلو وزارة حماية البيئة، ودائرة الأرصاد الجوية، وسلطة المياه، ووزارة العلوم، بأنهم لم يكونوا على علم بمثل هذا النشاط في إسرائيل.

ما هي الخطوط البيضاء التي تظهر خلف الطائرات؟

في معظم الحالات، تتكون آثار الطائرات من بلورات جليدية. تتشكل هذه الآثار عندما يصطدم عادم الطائرات بالهواء البارد الرطب على ارتفاعات عالية. قد تختفي آثار الطائرات بسرعة أو تستمر وتتوسع لساعات.

هل بقاء حيوان الظربان لفترة طويلة يثبت انتشار المواد الكيميائية؟

لا. يعتمد طول أثر التكثيف بشكل أساسي على درجة الحرارة والرطوبة والرياح على ارتفاع الطيران. وفي ظل ظروف مناسبة، قد يتمدد ويتحول إلى سحابة رقيقة.

هل هندسة المناخ مجال حقيقي؟

نعم. يبحث الباحثون خيارات لإزالة الكربون من الغلاف الجوي وإعادة جزء من إشعاع الشمس. ويُعدّ الخيار الأخير مثيراً للجدل للغاية نظراً للمخاطر والشكوك وعدم وجود آليات رقابية دولية كافية.

هل تمارس شركة ستارداست سوليوشنز الهندسة المناخية؟

نعم. تعمل الشركة على تطوير تقنية وجزيئات مصممة لعكس ضوء الشمس من طبقات الجو العليا. مع ذلك، لا يوجد دليل على أنها تقوم برشّها في سماء إسرائيل.

ما هو السؤال الذي ينبغي على الكنيست أن يدرسه؟

كيفية تنظيم الأبحاث والتجارب المستقبلية، ومن سيوافق عليها، وكيف سيتم تقييم المخاطر، وما هي البيانات التي سيُطلب نشرها، ومن سيتحمل المسؤولية عن الضرر المحتمل.

المزيد عن هذا الموضوع على موقع العلوم

תגובה אחת

  1. توقع نقاشًا منطقيًا
    عرض البيانات العلمية على أتباع المسيح الجاهلين
    ونتوقع أن يتطور نقاش عقلاني،
    هذه هي البراءة!
    هذه هي وجوه أعضائنا "المنتخبين" الذين يجلسون في الكنيست
    وأي نقاش حول المواضيع المهنية/العلمية
    سيصبح ذلك دحضاً للهراء...

ترك الرد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها *

يستخدم هذا الموقع Akismet لتصفية التعليقات غير المرغوب فيها. مزيد من التفاصيل حول كيفية معالجة المعلومات الواردة في ردك.