اليوم، من الممكن اختبار وجود الأجسام المضادة لفيروس معين. ومع الطريقة الجديدة المسماة VirScan، سيكون من الممكن اختبار مئات الفيروسات في اختبار واحد دون الحاجة إلى تحديد الفيروس المطلوب.
طريقة جديدة قد تحدد الفيروسات التي واجهتها في حياتك ما هو المطلوب؟ قطرة دم واحدة!
اليوم، عندما يريد المرء تشخيص (أو استبعاد) الإصابة بفيروس معين، يطلب الطبيب إجراء اختبار لوجود أجسام مضادة في الدم للفيروس الذي يشتبه به. يمكن لكل اختبار التحقق من وجود الأجسام المضادة لفيروس واحد محدد. ومع الطريقة الجديدة المسماة VirScan، سيكون من الممكن اختبار مئات الفيروسات في اختبار واحد دون الحاجة إلى تحديد الفيروس المطلوب. ويمكن استخدام هذه الطريقة ليس فقط لتشخيص الفيروسات التي أصيب بها شخص معين في الوقت الحاضر أو في الماضي، ولكن أيضًا لأغراض البحث. على سبيل المثال، سيكون من الممكن البحث عن علاقة بين أمراض معينة ووجود فيروسات معينة لدى المرضى.
ونشر الباحثون، بقيادة ستيفن إليدج من جامعة هارفارد، المقال هذا الأسبوع في مجلة ساينس. وتعتمد هذه الطريقة على قاعدة بيانات ضخمة من تسلسلات أجزاء البروتين التي تمثل فيروسات مختلفة على وجه التحديد. عندما تتم إضافة أجزاء البروتين هذه إلى قطرة الدم، ترتبط الأجسام المضادة الموجودة في الدم بتلك البروتينات. وبعد ذلك يمكن عزل الأجسام المضادة والبروتين المرتبط بها وبالتالي التعرف على الفيروسات التي أصيب بها هذا الشخص. ومن أجل اختبار فعالية الاختبار، استخدم الباحثون عينات دم من 569 شخصا من أربع قارات مختلفة. وفي المتوسط، تم العثور على أجسام مضادة لعشرة فيروسات مختلفة لكل شخص، مع العثور على 10 فيروسًا على الأقل في شخصين.
الطريقة غير متاحة حاليا للأطباء بالطبع، ولا تزال في مراحل التطوير، في حين أن العائق الرئيسي الذي لا يزال يتعين مواجهته هو الوقت الطويل الذي يتطلبه الاختبار (عدة أسابيع). بالإضافة إلى ذلك، لا تسمح هذه الطريقة بالتعرف على جميع الفيروسات الموجودة. ومن ناحية أخرى، فإنه يكتشف كمية كبيرة من الفيروسات، ومن المحتمل أن يتم تحسين الطريقة في المستقبل في هذا الجانب أيضًا. كما أن مبدأ الطريقة ينطبق أيضًا من حيث المبدأ على مسببات الأمراض الأخرى مثل البكتيريا والأوالي والفطريات.
تعليقات 2
ربما لا، ولكن قد يكون هذا بداية حقبة جديدة من حيث التاريخ الطبي الشخصي للمريض وحالته الحالية من حيث التعرض لمسببات الأمراض المختلفة. يتضمن السجل الطبي العديد من الأشياء التي لا يشملها هذا النوع من الاختبارات التي تكشف الأجسام المضادة.
هل هذه نهاية السجل الطبي؟