هل تسافر كثيراً؟ إليك كيفية حماية ظهرك ورقبتك أثناء القيادة لمسافات طويلة

نصائح عملية لحماية ظهرك ورقبتك أثناء القيادة لمسافات طويلة: تعديل وضعية المقعد، تمارين التمدد، الملحقات الموصى بها، وعادات تمنع الألم

تأمين السيارة
حقوق الصورة: إدوارد كاليسنيك على موقع بيكسلز

كل من يقضي ساعات طويلة خلف عجلة القيادة يعرف ذلك جيداً: ألم مزمن في أسفل الظهر، وتيبس في الرقبة في نهاية اليوم، وآلام في الكتفين. قد لا يكون هذا الألم واضحاً لمن يقودون كثيراً في حياتهم اليومية، ولكنه في أغلب الأحيان ناتج عن وضعية الجلوس، وليس عن القيادة نفسها. لا يشترط أن تسبب لك القيادة لمسافات طويلة ألماً جسدياً، ولكن لكي يحدث ذلك، عليك الانتباه إلى وضعية جلوسك في السيارة خلال ساعات القيادة الطويلة. بعض التعديلات البسيطة، وستشعر بالفرق بوضوح.

من المهم معرفة أن آلام الظهر والرقبة لدى السائقين ليست مجرد شعور شخصي. تشير الدراسات في مجال بيئة العمل والطب المهني إلى وجود صلة بين القيادة لفترات طويلة والإجهاد العضلي الهيكلي، وخاصة في منطقة أسفل الظهر. وقد وجدت دراسة تحليلية شاملة نُشرت عام 2024، شملت 53 دراسة على سائقين محترفين، أن آلام أسفل الظهر شائعة جدًا بين السائقين، حيث بلغت نسبة الإبلاغ عنها خلال عام حوالي 55%. وأشار الباحثون إلى أن القيادة المهنية تجمع بين عدة عوامل خطر، منها: الجلوس لفترات طويلة، وأوضاع الجسم غير المريحة، واهتزازات المركبة، والإجهاد التراكمي على الجسم. 

أحد العوامل التي دُرست في هذا السياق هو اهتزاز الجسم الكلي، أي الاهتزازات المستمرة التي يمتصها الجسم أثناء القيادة، وخاصة في المركبات الثقيلة أو في الرحلات الطويلة. وقد فحصت دراسة نُشرت في قاعدة بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها/المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية سائقي الشاحنات الذين يعانون من آلام أسفل الظهر، ووجدت أن المقاعد المصممة لتقليل التعرض للاهتزازات تُخفف من حدة آلام الظهر التي أبلغ عنها السائقون. وتؤكد هذه النتيجة على أهمية المقعد المناسب، ودعم أسفل الظهر، ووضعية الجلوس الصحيحة، وليس مجرد "الراحة" العامة أثناء القيادة.

إذن، ما الذي نفعله للمساهمة في الصحة البدنية والراحة أثناء القيادة؟

أولاً وقبل كل شيء: اضبط المقعد

قبل أن تبدأ القيادة، من المفيد أن تُلقي نظرة سريعة على مقعدك. فالجلوس في وضعية خاطئة يُسبب إجهادًا لظهرك ورقبتك طوال الرحلة، وستشعر بذلك في نهاية اليوم. المقعد هو أساس كل شيء آخر: تصميم المرايا، وعجلة القيادة - كل شيء يعتمد عليه.

ما يجب التحقق منه:

  • المسافة من الدواسات - تبقى الركبتان مثنيتين قليلاً حتى عند الضغط على الدواسة بالكامل
  • زاوية مسند الظهر - ميل طفيف للخلف، حوالي 100-110 درجة، وليس وضعية جلوس مستقيمة تمامًا
  • ارتفاع المقعد - خط رؤية مريح فوق عجلة القيادة، دون الحاجة إلى الانحناء للأمام
  • مسند الرأس - يكون منتصف مسند الظهر على مستوى منتصف الرأس، بالقرب من مؤخرة الرأس.

المرايا والوضعية الصحيحة

بعد ضبط المقعد، يُنصح بضبط المرايا مرة واحدة لتجنب إجهاد رقبتك ومحاولة رؤية الطريق. يجب أن يستند ظهرك بالكامل على مسند الظهر، بما في ذلك منطقة أسفل الظهر. إذا كانت سيارتك مزودة بدعامة لأسفل الظهر، فقم بضبطها؛ وإلا، يمكنك استخدام وسادة رقيقة. من المهم أيضًا التأكد من عدم وجود أي أغراض في جيوبك الخلفية قد تُسبب ميلان الحوض جانبًا. أمسك عجلة القيادة بكلتا يديك مع ثني مرفقيك قليلًا. تجنب شد اليدين بشدة، فقد يؤدي ذلك إلى شد كتفيك للأمام وإجهاد رقبتك.

اللافتةماذا يقول؟?ما الذي يجب إصلاحه؟?
ألم أسفل الظهرلا يوجد دعم للفقرات القطنيةأضف دعامة للظهر أو وسادة رقيقة
تصلب الرقبةالمقعد بعيد جدًا أو منخفض جدًاقرّب المقعد وارفعه
أكتاف متوترةعجلة القيادة بعيدة جداً.قرّب مسند الظهر قليلاً.
أقدام مختونةزاوية مسند الظهر حادة للغاية.قم بإمالة مسند الظهر للخلف.

الاستراحات التي يتم تحديدها مسبقاً - جزء لا يتجزأ من الرحلات الطويلة

حتى الجلوس بوضعية مريحة في مقعد السائق قد يُسبب التعب والألم بعد بضع ساعات من القيادة. في الرحلات الطويلة، يُنصح بالتوقف كل ساعة ونصف إلى ساعتين، ولو لبضع دقائق فقط. لذا، إليك بعض الأمور المهمة التي يجب مراعاتها خلال كل استراحة:

  1. انزل من السيارة.
  2. قم بتمديد ظهرك وساقيك.
  3. أدر كتفيك.
  4. إذا شعرت بالتعب أو ثقل في عينيك، فلا تنتظر حتى الساعة التالية - توقف فوراً. فالاستراحة القصيرة تُريح عضلاتك، والأهم من ذلك، تُعيد تركيزك إلى الطريق.

שאלות נפוצות

كم مرة يجب عليك التوقف في رحلة طويلة؟

يُنصح بالتوقف كل ساعة ونصف إلى ساعتين، والاستفادة من فترة الراحة للخروج من السيارة وتمديد الجسم.

ما هي زاوية المقعد الصحيحة؟

ميل طفيف للخلف، حوالي 100-110 درجة. الجلوس بوضع مستقيم للغاية أو مائل للخلف بشكل مفرط يسبب إجهاداً للظهر.

هل يؤثر وضع المرايا فعلاً على الرقبة؟

 بالتأكيد. المرايا التي تتكيف عندما تجلس بشكل صحيح تسمح لك برؤية محيطك دون الحاجة إلى تحريك رأسك بشكل متكرر، مما يقلل من إجهاد رقبتك.

هل وسادة الظهر مفيدة حقاً؟

نعم، خاصةً إذا كانت السيارة لا تحتوي على دعامة للفقرات القطنية. وسادة رقيقة تملأ الفراغ بين أسفل ظهرك ومسند الظهر وتخفف الضغط.

لا يجب أن تُسبب القيادة اليومية لفترات طويلة آلامًا جسدية. فضبط المقعد والمرايا بشكل صحيح، والحفاظ على وضعية جلوس ثابتة، وأخذ فترات راحة منتظمة، كلها أمور تحمي ظهرك ورقبتك طوال الرحلة. ومن المهم جدًا تذكر أمر آخر لا يُستهان به: أولئك الذين يقضون ساعات طويلة على الطريق أكثر عرضة لحوادث السيارات، ببساطة لأنهم يقودون لمسافات أطول، وغالبًا ما يواجهون مواقف مثل الألم والتعب، أو سائقين آخرين لا يقودون بشكل صحيح. لذلك، بالإضافة إلى اتخاذ خطوات للحفاظ على راحتك وتجنب الألم، عليك اختيار تأمين السيارات الجودة التي تشمل وثيقة تأمين مناسبة توفر الحماية الكاملة المطلوبة على الطريق في الرحلات الطويلة. تأمين السيارات الذي يوفر تغطية شاملة في حالة وقوع حادث أو أضرار طبيعية أو سرقة، يضمن، إلى جانب الإجراءات المتخذة، سلامة الجسم وراحة البال. 

ترك الرد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها *

يستخدم هذا الموقع Akismet لتصفية التعليقات غير المرغوب فيها. مزيد من التفاصيل حول كيفية معالجة المعلومات الواردة في ردك.